5 سبتمبر 2013 - 19:30
هناك اعمال اجرامية تستحق الوقوف حولها، ومنها حادثة منطقة "اللطيفية"

اوضح ممثل المرجعية الدينية بكربلاء المقدسة «الشيخ عبد المهدي الكربلائي» حول الاعمال المسلحة التي حصلت في بعض المناطق ومنها منطقة اللطيفية التي استشهد فيها 18 شخص من عائلة شيعية، ان "هناك اعمالا اجرامية تستحق الوقوف حولها، ومنها حادثة منطقة اللطيفية وهي تعد حادثة من اللون الطائفي".

ابنا: قال ممثل المرجعية الدينية بكربلاء المقدسة «الشيخ عبد المهدي الكربلائي»، في خطبة صلاة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني الشريف، اليوم، ان "رئاسة مجلس الوزراء صادقت على قانون التقاعد الموحد وسيطرح  على مجلس النواب، لذلك فأننا نذكر بما  طالبت به المرجعية الدينية والمطالب الشعبية  تجاه هذه القانون، لذلك ندعو مجلس النواب للاسراع بالتصويت على مشروع قانون التقاعد الموحد لتحقيق العدالة الاجتماعية بين ابناء الشعب العراقي، مبينا ان  الامتيازات  لاعضاء البرلمان والدرجات الخاصة لا تحقق شيئا".

وحول الاعمال المسلحة التي حصلت في بعض المناطق ومنها منطقة اللطيفية التي استشهد فيها 18 شخص من عائلة شيعية اوضح الشيخ الكربلائي  ان "هناك اعمالا اجرامية تستحق الوقوف حولها، ومنها حادثة منطقة اللطيفية وهي تعد حادثة من  اللون الطائفي، لذلك نقول اننا بحاجة الى جهد امني مكثف من قبل الاجهزة الامنية، لان تداعيات هذه الحادثة تذكرنا بالطائفية التي حصلت عام 2006 وفي نفس المناطق التي شهدت اللون الطائفي"، منوها الى ان "هذه الحوادث  اثرت بشكل سلبي على التعايش السلمي في المناطق المختلطة، لذلك المطلوب اليوم من الاجهزة الامنية التحرك السريع  والفوري  لمنع تكرار تلك العمليات".

يذكر ان مصدرا امني أفاد بان "مسلحين مجهولين هاجموا في منتصف ليلة الثلاثاء الماضية احد المنازل (لعائلة شيعية) في ناحية اللطيفية 30 كم جنوب بغداد، وفتحوا نيران اسلحتهم الرشاشة على افراد اسرتين لشقيقين وقتلوا 18 شخص".

وبشأن التفجيرات المتكررة التي يشهدها قضاء طوزخورماتو ذات الغالبية الشيعية التركمانية بمحافظة صلاح الدين طالب ممثل المرجعية الدينية الجهات المعنية  بمعالجة الخروق المستمرة في هذا القضاء لان الكثير من ابنائه بدأوا يهجرون منطقته بسبب تلك الخروق.

ويشهد قضاء طوز خورماتو بين الحين والاخر هجمات متكررة وكان قد استشهد واصيب 28 شخصا الاحد  الماضي اثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري في قضاء طوزخوماتو شرق تكريت.

................

انتهی/212